محمد بن علي الصبان الشافعي
268
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
المذهب ثبوت الرواية بإمالة الألف وقفا والاعتداد بها رويا وبدل التنوين غير صالح لذلك . ثم قال : ولا خلاف في المقصور غير المنون أن لفظه في الوقف كلفظه في الوصل ، وأن ألفه لا تحذف إلا في ضرورة كقول الراجز : « 929 » - رهط ابن مرجوم ورهط ابن المعل أراد ابن المعلى . انته . ومثال الاعتداد بها رويا قول الراجز : إنك يا بن جعفر نعم الفتى إلى قوله : 930 - وربّ ضيف طرق الحىّ سرى والثالث : اعتباره بالصحيح فالألف في النصب بدل من التنوين ، وفي الرفع والجر بدل من لام الكلمة ، وهذا مذهب سيبويه في ما نقل أكثرهم . قيل : وهو مذهب معظم النحويين وإليه ذهب أبو علي في غير التذكرة ، وذهب في التذكرة إلى موافقة المازني . ( شرح 2 ) ( 929 ) - قاله لبيد . وصدره : وقبيل من لكيز حاضر من الرّمل والقبيل القبيلة . ولكيز - بضم الّلام وفتح الكاف وسكون الياء آخر الحروف - وفي آخره زاي معجمة - وهو لكيز ابن أقصى بن عبد القيس . ورهط مرجوم بدل من قبيل أو عطف بيان . وهو بالجيم . ومن قال بالحاء فقد صحفه . والشاهد في ابن المعل حيث حذف منه التشديد والألف في الوقف إذ أصله المعلى وهو شاذ . ( 930 ) - قاله الشماخ . وصدره : وخيرهم لطارق إذا أتى والشاهد في سرى فإنه منون مقصور . والمقصور المنون يوقف عليه بالألف ( / شرح 2 )
--> ( 929 ) - عجز بيت للبيد بن ربيعة في ديوانه ص 199 والكتاب 4 / 188 والمقاصد النحوية 4 / 548 . وبلا نسبة في همع الهوامع 2 / 157 .